الشيخ علي الكوراني العاملي
289
الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )
( 4 ) من أحاديث تفسير رجال الأعراف وهي مستفيضة ، وقد تكون متواترة ، وفيها عدد لا يمكن الإشكال على سنده : 1 . في كفاية الأثر / 195 : ( عن أبي ذر رضي الله عنه ، قال سمعت فاطمة ( عليها السلام ) تقول : سألت أبي ( ( عليهما السلام ) ) عن قول الله تبارك وتعالى : وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاً بِسِيمَاهُمْ ؟ قال : هم الأئمة بعدي : علي وسبطاي وتسعة من صلب الحسين ، هم رجال الأعراف ، لا يدخل الجنة إلا من يعرفهم ويعرفونه ، ولا يدخل النارإلا من أنكرهم وينكرونه ، ولا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم ) . 2 . عقد محمد بن الحسن الصفار في كتابه بصائر الدرجات / 515 ، فصلاً لأحاديث تنص على أن رجال الأعراف هم النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) والأئمة من أهل بيته ( عليهم السلام ) ، أورد فيه تسعة عشر حديثاً ، منها : ( عن سلمان الفارسي قال : أقسم بالله لسمعت رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وهو يقول لعلي : يا علي أنت والأوصياء من بعدي أو قال من بعدك ، أعرافٌ لا يُعرف الله إلا بسبيل معرفتكم ، وأعرافٌ لا يدخل الجنة إلا من عرفكم وعرفتموه ، ولا يدخل النار إلا من أنكركم وأنكرتموه ) . 3 . ومنها : عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : ( نحن أولئك الرجال . الأئمة منا يعرفون من يدخل النار ومن يدخل الجنة ، كما تعرفون في قبائلكم : الرجل منكم يعرف من فيها من صالح أو طالح ) . 4 . ومنها : ( عن سعد الإسكاف قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) قوله عز وجل وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ؟ فقال : يا سعد إنها أعرافٌ لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، وأعراف لا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه وأعرافٌ لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم . فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة ومن ذهب مذهب الناس . ذهب الناس إلى عين كدرة يفرغ بعضها في بعض ! ومن أتى آل محمد أتى عيناً صافية تجرى بعلم الله ليس لها نفاد ولا انقطاع . ذلك أن الله لو شاء لأراهم شخصه